شبكة ومنتديات السندباد من صنياوى الصانية
نرحب بك عزيزى الزائر فى شبكة السندباد الصنياوى صحيفة ومنتديات وتليفزيون السندباد
مدير عام المنتدى (( محمد جمال عوض))

شبكة ومنتديات السندباد من صنياوى الصانية


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بكم فى دردشة ومنتديات السندباد
يجب على الزوار التسجيل أولا لكى يستطيعو معاينة المواضيع فى فاات المنتديات ولكى يستطيعوا المشاركة مع تحيات ادارة المنتدى

شاطر | 
 

 الكتاب العملي في البرمجة اللغوية العصبية - الفصل الاول‎

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السندباد
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
الجوزاء
عدد الرسائل : 325
العمر : 33
العمل/الترفيه : مدير مالى
المزاج : مشغول
عدد النقاط : 610
السٌّمعَة : -1

بطاقة السندباد
السن: العمر كله

مُساهمةموضوع: الكتاب العملي في البرمجة اللغوية العصبية - الفصل الاول‎   الأربعاء مارس 03, 2010 4:15 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]</STRONG>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الفصل الأول

ما المقصود بالبرمجة اللغوية العصبية؟



المواضيع الرئيسية التي يشتمل عليها هذا الفصل:
v أركان البرمجة اللغوية العصبية.
v الافتراضات المستبقة للبرمجة اللغوية العصبية.
v ما وظيفة البرمجة اللغوية العصبية.
- إطار البيئة أو التأثير.
- إطار التأثير الخارجي.
v العقل الواعي والعقل اللاواعي.
v خطة العمل.












نبدأ بالمهم ثم بالأقل أهمية. ما المقصود بالبرمجة اللغوية العصبية؟ هذا
سؤال خادع، إذا لا يمكنك أن تحدِّد تعريفًا واحدًا فقط للبرمجة اللغوية
العصبية، فهناك تعريفات عديدة لهذا المصطلح، كلٌّ منها يبدو كشعاع
من نور ينبعث من زاوية مختلفة موضحًا شكل الموضوع
ومضمونه كاملاً.
إن البرمجة اللغوية العصبية تُعنى بدراسة التألق والجودة ... كيف يتسنى للأفراد والمؤسسات البارزة أن يحققوا نتائجهم الرائعة؟ ويمكن تعليم هذه الرق إلى الآخرين بحيث يتمكنوا أيضًا من إحراز نفس نوعية النتائج، ويطلق على هذه العملية اسم ((النمذجة)).

وللقيام بالنمذجة، تقوم البرمجة اللغوية العصبية بدراسة كيف ننظم خبرتنا الذاتية – كيف نفكر في قيمنا ومعتقداتنا وكيف نوجد حالاتنا الانفعالية – وكيف نُشِّيد عالمنا الداخلي من خبراتنا ونُالله يراكبه معنى. إن الأحداث ليس لها معنى في حد ذاتها، وإنما نحن من يضفي عليها المعنى، كما أننا نجد أن الأشخاص على اختلافهم قد يُضفون على نفس الحدث معا فيَ مختلفة، لذا فإن البرمجة اللغوية العصبية تدرس الخبرة من الداخل.

لقد بدأت البرمجة اللغوية العصية بدراسة أفضل المحاورين ثم ارتقت إلى الدراسة المنهجية للاتصال الإنساني،، وقد نمت بإضافة مجموعة من الأدوات والرق العملية التي ابتكرت عن طريق نمذجة مجموعة من الأشخاص المتميزين.

وتستخدم هذه الأدوات على المستوى الدولي في مجالات الرياضة والأعمال والتدريب والمبيعات والقانون والتعليم. ومع ذلك فإن البرمجة اللغوية العصبية أكبر من مجرد مجموعة من الأساليب، فهي أيضًا طريقة لتفكير ... إطار ذهني يعتمد على البحث والاستكشاف والمتعة.

ويشتق اسم ((البرمجة اللغوية العصبية)) (Neuro-Linguistic Programming) من المجالات الثلاثة التي يجمع بينها، وهي:

((علم الأعصاب)) () أي كيف نرتب أفعالنا لتحقيق أهدافنا.
((اللغويات)) () أي كيف نستخدم اللغة وكيف تؤثر علينا.
((البرمجة)) () تتناول الذهن وكيف نفكر.

وفيما لي بعض تعريفات البرمجة اللغوية العصبية، وبالجمع بينها يمكنك أن تتوصل لفكرة جيدة عن هذا المجال:
- البرمجة اللغوية العصبية هي دراسة تركيب الخبرة الذاتية.
- البرمجة اللغوية العصبية هي استراتيجية تعلُّم سريعة للتعرف على الأنماط الموجودة في العالم والاستفادة منها. ((جون جرا يندر)).
- البرمجة اللغوية العصبية هي ذلك العلم الذي يبحث في كيفية العودة إلى ما فقدناه، أي العودة إلى الخالة المثالية. ((جون جرا يندر)).
- البرمجة اللغوية العصبية هي كل شيء يحالفه النجاح. ((روبرت ديليس)).
- البرمجة اللغوية العصبية هي اتجاه ومنهج يخلِّفان وراءهما ذيلاً من الطرق والأساليب. ((ريتشارد بندلر)).
- البرمجة اللغوية العصبية هي تأثير اللغة في ذهننا وفي السلوك المترتب عليها.
- البرمجة اللغوية العصبية هي الدراسة المنهجيَّة للاتصال البشري. ((أليالله يراك ثون يودي)).
- البرمجة اللغوية العصبية هي الطريقة التي تتبع لنمذجة التميز حتى يتم نسخه وتكراره.
- وحتى يزداد الأمر وضوحًا نعرض لقصتين هنا، فالقصص تكون دائمًا مصدرًا أكثر ثراءً للأفكار من التعريفات المباشرة.



القصة الولي:
سأل ولد أمه: (ما المقصود بالمبرمجة اللغوية العصبية يا أماه؟)
قالت الأم: (انتظر دقيقة وسأخبرك ... لكن عليك أولً أن تفعل شيئًا حتى تفهم ذلك جيدًا .. انظر هل يجلس جدك هناك على مقعده؟)
أجاب الولد : (نعم يا أماه).
فقالت له: (اذهب وسله عن حال التهاب مفاصله اليوم).
مضى الغلام إلى جدِّه سائلاً إياه: (جدي .. كيف حال التهاب مفاصلك اليوم؟)
رد العجوز وقد عَلَت وجهه نظرة ألم: (آه يا بني .. إن الأمر سيئ إلى حد ما ... ودائمًا ما يزداد الأمر سوءًا في الطقس الرطب .. ولا أكاد أستطيع أن أحرك أصابعي اليوم).
عاد الولد إلى أمه : (لقد أخبرن في جدي بأن الأمر سيئ .. وأعتقد أنه يؤلمه .. هل ستخبرينني ما المقصود بالبر مجة اللغوية العصبية الآن؟)
(في خلال دقيقة .. أعدُك بذلك.. ولكن عُد إلى جدك وسله عن أكثر شيء مضحك فعلتَه أنت عندما كنتَ طفلاً صغيرًا).
(جدي، هل تذكر أكثر شيء مضحك فعلته – أنا – عندما كنتُ طفلاً صغيرًا؟)
أشرق وجه العجوز وابتسم قائلاً: (نعم .. هناك الكثير ... أذكر ذات مرة عندما كنتَ وصاحبك تلعبان لعبة ((بابا نويل)) وتنثران بودرة الأطفال في كافة أرجاء الحمام متظاهرين بأنها قطع من الثلج ... لقد ضحكتً كثيرًا غير أنه لم يتعين على أن أزيل شيئًا م ذلك).
نظر العجوز في الأٌفق وقد رُسمت على وجهه ابتسامة، ثم استأنف قائلاً: (كما أذكر تلك المرة التي اصطحبتُك فيها للتمشية .. لقد كان يومًا رائعًا وكنتَ تغني واحدًا من أناشيد الأطفال التي تعلمتها حديثًا بصوت عال ... فمر بنا رجل وألقى إليك نظرة غضب ظنًا منه أنك تسبب إزعاجًا بالغًا ... وطلب مني أن أخبرك بان تلزم الصمت ... فالتفتَّ إليه وقلت له: إذا لم يكن يعجبك غنائي فاذهب واغضب بعيدًا عنَّا.. ثم واصلتَ الغناء بصوت أعلى). واستتبع الرجل العجوز كلامه بضحكة مدويَّة.

عاد الولد إلى أمه وقال: (هل شمعتِ يا أماه ما قاله جدي؟)
أجابت الأم: (نعم يا بني .. غيرت شعوره بكلمات بسيطة ... وتلك هي البرمجة اللغوية العصية).

القصة الثانية:
في يوم ما والشمس تأذن بالمغيب، مر رجل حكيم بقرية في منطقة نائية، وعندما همَّ بالنزول عن راحلته طلب من أحد شباب القرية أن يُحضر له شربة ماء، فأجابه الشاب وأعطاه قربة ماء، فظل يشرب حتى ارتوى، وشكر الشاب، ثم قال له: (هل من خدمة أؤديها لك قبل أن أواصل رحلتي؟)
قال الشاب: (نعم، إن هناك نزاعًا بيني وبين إخوتي، فأنا الأخ الأصغر لعلاقة أشقاء، ولقد مات والدنا مؤخرًا – رحمه الله – وكان كل ما ترك لنا قطيعًا من الإبل عددها 17 بعيرًا بالتحديد، أوصى بنصفها لأخي الأكبر، وثلثها لأخي الأوسط، وبتسعها لي، فكيف لنا أن نقسِّمَ قطيع الإبل ذاك دون ذبح أيٍّ منها، فقيمتها وهي حية أكبر بكثير منها بعد الذبح؟)

رد الحكيم قائلاً: (خذني إلى بيتك).
وعندما دلف إلى البيت أبصر الأخوين الآخرين وأرملة الرحل المتو في وهم جُلوس حول الموقد يتناقشون بحدَّة، فقاطع حديثهم الابن الأصغر وقدَّم لهم عابر السبيل.
ابتدرهم الحكيم قائلاً: (على رسلكم .. أعتقد أنه بوسعي مساعدتكم ... سأهب لكم ناقتي وبذلك يصبح لديكم 18 بعيرًا.. يأخذ الأخ الأكبر نصفها وهو 9 جمال، والأوسط ثلثها وهو 6 جمال، أما صديقي الصغير فيأخذ التُّسْع وهو جملان).

فقال الابن الأصغر: (لكن المجموع 17 بعيرًا فقط).
فرد الحكيم قائلاً: (أجل فالبعير المتبقي هو ذاك الذي وهبتُه لكم، وسيكون من حسن المصادفة أن ترده في حتى أتمكَّن من مواصلة رحلتي) ففعل الشاب الصغير ذلك.
إلى أي مدى تشبه البرمجة اللغوية العصبية الثمانية عشر بعيرًا؟ إنها تكون ذلك الشيء الذي يستحضره رجل حكيم فيحل المشكلة سريعًا ثم يختفي وكأن المشكلة لم تكن.

أر كان البر مجة اللغوية العصبية:
تقوم البرمجة اللغوية العصبية على ستة مبادئ أساسية تُعرف باسم ((أركان البرمجة اللغوية العصبية)) وهي:

1- أنت – حالتك الانفعالية ومستوى مهارتك:
أنت أهم هذه الأركان الستة، فأنت الذي حٌقِّق البرمجة اللغوية العصبية بما تفعله. وكأداة يمكن استخدامها في إبداع عمل فني جميل أو شيء لا قيمة له، فإن البرمجة اللغوية العصبية يمكن استخدامها بشكل جيد أو سيئ. ويعتمد نجاحك على مستوى تمكنك ومهارتك، فكلما كنت أكثر انسجامًا كنت أكثر نجاحًا. والمقصود بالانسجام أن تكون أهدافك ومعتقداتك وقيمك متوازية مع أفعالك وأقوالك، وأن ((لا تقول إلا ما تفعل)).

2- الافتراضات المسبقة – مبادئ البرمجة اللغوية العصبية:
إن الافتراضات المسبقة للبرمجة اللغوية العصبية هي مبادئها الإرشادية .. تلك الأفكار أو المعتقدات التي نفترض صحتها بشكل مسبق، أي نقبلها كمسلمات ونتصرف على أساسها.

3- الأُلفة – جودة العلاقة:
إن الأُلفة هي جودة العلاقة التي ينشأ عنها ثقة واستجابة من كلا الطرفين، ويمكن اكتساب الأُلفة باحترام وتفهم الطريقة التي يرى بما شخص آخر العالم، فالأمر يشبه التحدث بلغته. وتعد الأُلفة فسوف يشعر الآخرون بتقديرك لهم وسوف يكونون – على الفور – أكثر تجاوبًا معك. ومن الممكن تحقيق الأُلفة على العديد من المستويات، ولكن كلها تتضمن إعارة الانتباه إلى الشخص الأخر واحترامه. ويمكن تحقيق الألفة بشكل فوري ومباشر وبمرور الوقت تتطور الألفة إلى الثقة.

4- الحصيلة – أن تعرف ما تريد:
إن إحدى المهارات الأساسية للبرمجة اللغوية العصبية هي أن تكون على بصيرة بما تريد، وأن تكون قادرًا على استنباط ما يريده الآخرون.
وتقوم البرمجة اللغوية العصبية على التفكير الدائم في الحصائل التي يمكن تحققها في كل موقف بحيث تتصرف دائمًا بطريقة هادفة. فالحصيلة تتمثل – إذن = فيما ترغب في إحرازه، في حين أن المهمة تتمثل فيما تفعله لتحقيق هذه الحصيلة.

ويتسم التفكير في الحصائل بثلاثة عناصر أساسية:
- أن تعرف وضعك الراهن – أين أنت الآن.
- أن تعرف الوضع الذي تصبو إليه = أين ترغب ان تكون.
- أن تضع استر اتيجيتك – كيف تنتقل من الموضع الأول إلى الثاني، مستخدمًا ما لديك من موارد أو مبتكرًا موارد جديدة.

5- التغذية الراجعة – كيف ستعرف أنك في طريقك لتحقيق ما تريد؟
بمجرد أن تٌحدِّد ما تريد يتعين عليك أن تنتبه إلى ما تحصل عليه بحيث تعرف ما ستفعله بعد ذلك .. فإلى أي شيء تنتبه؟ هل تعليقاتك التقييمية مُحكَمة ودقيقة؟ يعني ذلك – في أغلب الوقت – أن تُولي انتباهًا بالغًا إلى حواسِّك، فترى وتسمع وتستشعر كل ما يجري حولك بالفعل.

إن حواسك هي وسيلتك الوحيدة للحصول على تغذية راجعة مباشرة، فليس لديك إلا حواسك إدراك العالم. وما تحصل عليه من معلومات عن طريق حواسك يجعلك تعرف ما إذا كنت في طريقك لتحقيق هدفك أم لا.

6- المرونة – إذا يكن ما تفعله ذا جدوى فافعل شيئًا آخر:
بعد أن تحدد ما تريد وتعرف ما تحصل عليه، كلما تعددت الاستراتيجيات التي لديك في سبيل إحراز حصيلتك المرجوَّة كانت فرص نجاحك أعظم، وكلما تعددت لديك الخيارات – من الحالة الانفعالية وأسلوب الاتصال والمنظور الإدراكي – كانت النتائج التي تحرزها أفضل. فالبرمجة اللغوية العصبية تشجع الاختيار المحكوم بالغرض الذي ترغب فيه داخل علاقة من الألفة والوعي.
الافتراضات المسبقة للبرمجة اللغوية العصبية:
هناك ثلاثة عشر افتراضًا مسبقًا تمثل المبادئ المحوريَّة للبرمجة اللغوية العصبية وفلسفتها الإرشادية و ((معتقداتها)). ولا ندعي أن هذه المبادئ صحيحة أو عامة، فلا يتعين عليك أن تؤمن بصحتها، إنما هي ((افتراضات مسبقة)) لأنك تفترض صحتها بشكل مسبق وتتصرف على هذا الأساس. وعلاوة على ذلك فإنما تمثل – شكل أساسي – مجموعة من المبادئ الأخلاقية في الحياة.

1- يستجيب الناس لخبراتهم وليس للواقع نسه.
إننا لا نعرف ماهية الواقع ... وتعطينا حواسنا ومعتقداتنا وخبراتنا السابقة خارطة للعالم نعمل وفقًا لما فيها .. لكن الخارطة لا يمكن أبدًا أن تتسم بالدقة الكاملة، وإلا لكانت مثل الأرض التي تصفها.. إننا لا نعرف المنطقة التي نغطيها .. لذا فإن الخارطة تمثل بالنسبة لنا المنطقة التي تغطيها. وتكون بعض الخرائط أفضل من غيرها في العثور على طريقك .. إننا نبحر في الحياة الله يراكفينة تمخر عباب بحر محفوف بالمخاطر فطالما توضِّح الخارطة أماكن الخطو الرئيسة فإننا نكون في أمان، أما إذا كانت الخرائط معيبة فإننا نعرض أنفسنا للتيه والضلال. والبرمجة اللغوية العصبية هي فن تغيير هذه الخرائط بحيث يصبح لدينا قدر أكبر من حرية الفعل.

2- الخيار أفضل من اللا خيار.
حاول دائمًا أن تكون بحوزتك خارطة تمدك بأكبر عدد من الخيارات، واسْعَ دائمًا لزيادة نطاق خياراتك، فكلما زادة خياراتك اتسعت حريتك وقَوِيَ تأثيرك.

3- يختار الناس أفضل الخيارات المتاحة لهم في حينها.
دائمًا ما يختار الناس أفضل الخيارات المتاحة لهم كلٌّ تبعًا لخارطته .. وقد يكون هذا الخيار مصدر ضرر لهم أو غريبًا أو شريرًا، لكنهم يرونه أفضل السبل للمضي قدمًا. قم بإعطائهم فرصة لخيار أفضل وسوف يختارونه، أو – الأفضل من ذلك – قم بتزويدهم بخارطة أحسن تنطوي على خيارات أكثر.

4- يؤدي الناس عملهم بإتقان.
لا يوجد أحد مخطئ أو فاشل .. إن كلاً منا ينفذ استر اتيجيته بإتقان، غير أن الاستراتيجية قد تكون مصمَّمة بشكل سيئ وغير فعَّال .. لذا تحقَّق من الطريقة التي تؤدي بما أن والآخرون، بحيث يمكن تغيير الاستراتيجية إلى شيء أكثر نفعًا وجاذبية.

5- لكل فعل غرض.
إن أفعالنا ليست عشوائية، فكل منا يسعى جاهدًا لإنجاز شيء ما ، رغم أننا قد لا نكون على دراية بماهيته.

6- لكل سلوك قصد إيجابي.
لكل فعل من أفعالنا غرض واحد على الأقل، وهو أن ننجز شيئًا ذا قيمة بالنسبة لنا ويعود علينا بالنفع.. وتفصل البرمجة اللغوية العصبية ما بين القصد الذي يكمن وراء الفعل والفعل نفسه ... فالشخص ليس هو السلوك ... وعندما يجد الشخص خيارًا أفضل لسلوك ما يحقق أيضًا قصده الإيجابي فإنه – لا ريب – سيُقدِم على هذا الخيار.

7- يقوم العقل الباطن بإحداث التوازن مع العقل الواعين وهو ليس مطبوعًا على الشر.
يضم اللاوعي كل ما هو خارج نطاق الوعي في اللحظة الحالية، وهو يحتوي على كل الموارد التي نحتاجها لإحداث التوازن في حياتنا.

8- إن معنى الاتصال ليس فقط ما تقصده، بل أيضًا الاستجابة التي تحصل عليها.
ربما تأتيك هذه الاستجابة بشكل مختلف عن تلك التي ترغب فيها، ولكن ليس ثمة خلل في الاتصال وإنما مجرد استجابات وتغذية راجعة .. فإذا لم تكن تحصل على النتائج التي ترجوها فقم بتغيير ما تفعله .. كن مسئولاً عن عملية الاتصال.

9- نحن نمتلك بالفعل كل الموارد التي نحتاجها أو بمقدورنا إيجادها.
لا يوجد أشخاص يتسمون بعدم التمكن أو انعدام الموارد، ولكن توجد فقط حالات ذهنية من عدم التمكن.



10-العقل والجسد منظومة واحدة، فكلٌّ منهما تعبير مختلف للشخص ذاته.
يتفاعل كل من العقل والجسد ويؤثر أحد هما في الآخر، ولا يمكن إحداث تغيير في أحدهما دون أن يتأثر الآخر ... وعندما نفكر بطريقة مختلفة فإن أجسادنا تتغير، والعالله يراك صحيح .. فعندما نتصرف بطريقة مختلفة فإننا نغير أفكارنا ومشاعرنا.

11- إننا نعالج جميع المعلومات عن طريق حواسنا.
إن تنمية حواسِّك بحيث تصبح أكثر حدة يمدك بمعلومات أفضل ويساعدك

12- تؤدي نمذجة الأداء الناجح إلى التميز.
إذا أمكن لشخص ما أن يفعل شيئًا ما، فمن الممكن نمذجة ذلك الفعل وتعليمه للآخرين ... وهكذا يمكن لكل شخص أن تعلم كيف يحرز نتائج أفضل بطريقته الخاصة .. ولا يعني ذلك أن تصبح صورة مُستنسَخة من هذا النموذج أو القدوة، وإنما تتعلم منه فحسب.
13- إذا أردت أن تفهم، قم بالتطبيق العملي.
فالتعلم لا يكتمل إلا بالتطبيق العملي.

ما وظيفة البرمجة اللغوية العصبية؟
تؤدي البرمجة اللغوية العصبية إلى تنمية الذات وإحداث التغيير، فأنت تستخدمها – أولاً – في تغيير نفسك حتى تكون الشخص الذي ترغب وبوسعك حقًا أن تكونه. وعلاوة على ذلك فإنه بمقدورك أن تستخدمها بنفسك بحيث يتَأتَّى لك أن تساعد الآخرين بشكل فعال.

إنني كثيرًا ما أسافر جوًّا، وفي بداية كل رحلة بعد أن يجلس المرء ويربط حزام الأمان، يتولى طاقم الطائرة زمام الأمور ويقوم أفراده بذكر إجراءات الأمان للركاب، وعند هذه اللحظة يقوم من يسافرون كثيرًا بدفن وجوههم في المجلات، إذ إنهم قد سمعوا هذه التعليمات من قبل ويستطيع بعضهم أن يتلوها عن ظهر قلب.

غير أنني دائمًا ما أتذكر شيئًا واحدًا من تلك الإجراءات الأمنية: في حالة حدوث فَقْد للضغط داخل الطائرة فإن أقنعة الأوالله يراكجين تتدلى إلى أسفل وينبغي عليك أن تر تديما قبل أن تلتفت لمساعدة أحد .. لماذا؟ لأنك إذا لم تفعل ذلك قد تفقد الوعي ولن تساعد غيرك ولا حتى نفسك.

وهكذا فإن تنمية الذات هي المقابل لارتداء قناع الأالله يراكجين أولاً، وكلما ازدادت معرفتك بنفسك ازدادت قدرتك على مساعدة الآخرين.

إن البر مجة اللغوية العصبية لا تقوم على حل مشاكل الآخرين وإهمال نفسك. عليك أن ترتدي قناعك أولاً!
حينما تتناول التغيير وتنمية الذات فإنك تحتاج إلى أن تكون منسجمًا، وبتعبير آخر تحتاج إلى أن تكون مصممًا على النجاح وأن تؤمن بما تعتقده، فالانسجام هو أن تتعهد وتلتزم بإحداث التغيير بحيث لا ت~ُعرِّق نفسك.
ثانيًا فأنت تحتاج إلى تحقيق الألفة: أي أن تعمل في ظل علاقة من الثقة والتأثير المتبادل.
ثالثًا أنت تحتاج إلى تحديد ما تريد تحقيقه في ذلك التغيير.
بعد ذلك يمكنك تطبيق أحد الأنماط أو الأساليب الكثيرة، أو مجموعات الأنماط العديدة التي طوَّرَتما البرمجة اللغوية العصبية لإحداث التغيير والتعلُّم.
ولابد أن تكون النتيجة التي تريدها متفقة مع إطار البيئة أو التأثير بحيث تتلاءم مع الصورة الأعم والأشمل دون حدوث أي عواقب وخيمة تضرك أو تضر غيرك.
وأخيرًا، فإنك تقوم بـ ((المجاراة المستقبلية)) أي أن ترسِّخ التغيير والتعلم الجديد في ذهنك، وهو ما يساعد على تعزيزه، ويعني أنك ستتذكر أن تتصرف بشكل مختلف عندما يحين الوقت لاختبار ما تعلمتًه.

إطار البيئة أو التأثير:
يُعنى إطار التأثير بالمنظومة العامة أو الكلية، وفحص إطار البيئة هو عندما تفحص كيف يتلاءم التغيير الذي تٌحدثه مع النظام الأكبر أو الأشمل، فتتأكد من أن ما يبدو لك تغييرًا جيدًا في أحد الأجزاء من النظام لا ينجم عنه مشكلات في أجزاء أخرى.

فالكثير من عمليات التغيير على مستوى الأفراد والمؤسسات أيضًا تفشل بسبب تضييق حدود النظام وتحول ((الأعراض الجانبية)) إلى صداع دائم ومزمن. إن فحص إطار التأثير كفحص عقار أو دواءٍ ما لمعرفة أعراضه الجانبية حتى وإن كان يعالج المرض.

وكجزء من أحد أساليب البرمجة اللغوية العصبية، يقوم هذا الفحص البيئي بالتأكد م أن البرمجة الغوية العصبية لن تصيح ذات نزعة استغلالية، بمعنى ألا تكون أفعالك مصدر الله يراكب لك وخسارة لشخص آخر .. كما تتأكد من أن التغيير الذي يقوم به شخص آخر يتناغم مع حياته وعلاقاته.

وكذلك فإن فحص إطار التأثير الشخصي يجعلك تتأكد من أنك لا تستغل نفسك عن طريق إجبارها على اتِّباع سياسةٍ ما قد تندم عليها فيما بعد أو قد تؤذي شخصًا آخر بصورة بالغة.

إن لكل الأفعال عواقب تتجاوز السياق الخاص الذي تقع فيه ... فحياتنا تتسم بالتعقيد، وأي تغيير يحدث فيها يتعاظم أثره وينتشر كحجر ألقي في بركة راكدة .. فبعض التغييرات تحدِث تموجات أكبر من البعض الآخر.. وبعض هذه التموجات يختفي سريعًا ... وبعضها قد يشوِّش السطح بصورة أكبر من المتوقع .. والليل منها قد يتحول إلى موجات عارمة.

إطار التأثير الداخلي:
إطار التأثير الداخلي هو أن تفحص وتتأكد بمشاعرك أن تصرفًا معينًا سيكون جيدًا وحكيمًا. وإطار التأثير البدني يظهر على صحتك البدنية، أما إطار التأثير الذهني فيظهر في شعورك بالانسجام أو عدم الانسجام.

ويُقصد بعدم الانسجام الشعور بان التغيير ستكون له عواقب غير مؤكدة أو غامضة (ولذلك فإنك في حاجة إلى المزيد من المعلومات)، أو عواقب سلبية (وبالتالي فإنك في حاجة إلى أن تفكر من جديد). إن عدم الانسجام ليس أمرًا سيئًا، ولكن لابد أن تكون على وعي به وأن تستكشف لماذا تشعر به.
وهناك مجموعة من الأسئلة التي تُستخدم في فحص إطار التأثير الداخلي وهي:
((ما العواقب البعيدة لتصرفي؟))
((ما الذي سأخسره إذا أقدمت على هذا التغيير؟))
((ما الأشياء الإضافية التي يجب على القيام بما؟))
((هل الأمر يستحق هذا؟))
((ما الذي سأجنيه إذا أقدمت على هذا التغير؟))
((ما ثمن القيام بهذا التغيير؟ وهل أنا مستعد لدفعه؟))
((ما الجوانب الإيجابية للحالة الراهنة؟))
((كيف يمكنني الاحتفاظ بهذه الجوانب الإيجابية أثناء إحداث التغيير الذي أريده؟))
والآن أنصت واشعر وانظر جيدًا لإجاباتك.
إن الاستجابات الطبيعية لعدم الانسجام تكون في شكل شعور قلق – عادةً ما يكون في الجوف. ويأتي عدم الانسجام الصوري غالبًا كإحساس بقطع أحجية الصور المقطَّعة في ترتيب لا معنى له. وتكون العبارة التقليدية لعدم الانسجام هي ((نعم، ولكن...)).

أحيانًا، وأنت تقوم بإجراء فحص لإطار التأثير، قد تبدو العواقب السيئة واضحة جدًّا وربما تحتاج أن تعاود التفكير في حصيلتك. وأحيانًا أخرى قد تجد لديك حدسًا بأن الأمور لا تسير على ما يرام دون أن تعرف السبب تحديدًا، وهذا الحدس هو مؤشر لا شعوري بأن التغيير لا يتفق مع إطار التأثير بصورة كاملة. لذا عليك أن تنتبه دائمًا لمشاعرك وحدسك فيما يتعلق بعدم الانسجام.

إطار التأثير الخارجي:
يلقي إطار التأثير الخارجي بظلاله على إطار التأثير الداخلي، ذلك أننا نشكل جميعًا جزءًا من منظومة أو نظام أكبر من العلاقات. وبعد كلا الإطارين – الخارجي والداخلي – منظورين مختلفين لنفس النظام – أي وجهان لعملة واحدة. لكن فحص إطار التأثير الخارجي يستقصي كيف تؤثر حصيلتك في الأفراد الآخرين ذوي الأهمية في حياتك.
والآن انتقل بخيالك وتصوَّر نفسك مكانهم.
كيف سيؤثر تغييرك فيهم؟
هل يتعارض هذا التغيير مع أيٍّ من القيم الموجودة لديهم؟
هل هذا يهم؟
كيف سيكون رد فعلهم؟
إن فحوص إطار التأثير تعد جزءًا من التفكير المنهجي أو الشامل، فمحاولة الوصول بجزء واحد من النظام إلى أقرب درجات الكمال يؤدي دائمًا إلى جعل النظام بأكمله يعمل بشكل أقل كفاءة من ذي قبل. على سبيل المثال، هل أن رجلاً قرر فجأة في لحظة تهور عشية عبد الميلاد – إنقاص وزنه ورفع درجة لياقته البدنية .. فبدأ في ممارسة الاسكواش والذهاب إلى إحدى صالات التدريب ثلاث مرات أسبوعيًا، ظنًا منه أنه كلما زاد ممارسة التمرين أسبحت النتائج أفضل .. ولكن نظرًا لأن جسمه لم يكن معتادًا على مثل هذا المجهود، فقد أصيب بإجهاد عضلي وخمول ولم يعد قادرًا على التمرن .. فأصيب بالاكتئاب وزاد وزنه وقل نشاطه عمَّا كان عليه في نهاية العام الماضي .. ناهيك عن فاتورة ضخمة من العلاج الطبيعي وبرنامج كطبي للتمرين في صالات التدريب والذي لم يتبعه أيضًا.


كما يلعب إطار التأثير دورًا مهمًا على مستوى المؤسسات أيضًا: فقد تقوم مؤسسةٌ ما بحملة ترويج للمبيعات فتؤدي هذه الحملة إلى حدوث طفرة في المبيعات، وبالتالي تحٌدث ضغطًا على العمال لتغطية الطلب، فإذا لم يتمكنوا من ذلك فسيزداد عدد المستهلكين الذين لم يتم إشباع حاجاتهم وسترتفع أصواتهم بالشكوى ومن ثَمَّ تحدث خسارة محققة للمؤسسة.

العقل الواعي والعقل اللاواعي:
يحدث التغيير بأكمله في مستوى اللاشعور أولاً.
وبعد ذلك نصبح على وهي به.
للبرمجة اللغوية العصبية طريقة مميَّزة في التعامل مع الشعور واللاشعور تختلف عن معظم الأنظمة الأخرى لعلم النفس. فالمقصود بـ ((الشعور)) في البرمجة اللغوية العصبية كل شيء يقع في نطاق الوعي في اللحظة الراهنة. ويمكننا جميًعا أن نستحضر سبع معلومات منفصلة بصورة واعية في أي وقت، ومع ذلك فإن هذه العملية تعتمد كثيرًا على كيفية ترتيبنا للمعلومات. فمثلاً قد يحتوي رقم هاتف على سبعة أرقام، ويمكنك أن تحفظه الله يراكبعة أرقام، ولكنك بمجرد أن تأخذه على أنه رقم هاتف وتحفظه كـ (( قطعة)) واحدة فإنك تستطيع أن تُخزِّن أرقام الهواتف المكونة من سبعة أر قام أو نحو ذلك في ذاكرتك قصيرة المدى.

وعلى الجانب المقابل يُشار في البرمجة اللغوية العصبية إلى ((اللاشعور)) على أنه كل شيء يقع خارج نطاق الشعور، لذلك فإن اللاشعور يعد ((وعاءً) للكثير من الأفكار والمشاعر والانفعالات والموارد والإمكانيات المختلفة التي لا تنتبه إليها في أي وقت من الأوقات، وعندما تحوِّل انتباهك إليها فإنها تنتقل إلى نطاق الوعي.

إن بعض المعتقدات والقيم تظل في نطاق اللاوعي لكنها توجِّه حياتك دون أدنى إدراك منك بمدى قوة تأثيرها. كما أن بعض أجزاء تكوينك الفسيولوجي ستظل دائمًا داخل حدود اللاوعي، مثل نسبة تركيز ثاني أالله يراكيد الكربون في الدم وكيفية خفقان القلب ووظيفة الكبد.

وكلما زادت أهمية الوظيفة وارتباطها بحفظ الحياة زاد احتمال أن تكون لاشعورية. تخيَّل كيف سيكون الأمر خطيرًا إذا كان عليك أن تتذَكَّر بصورة واعية أن تجعل قلبك ينبض أو تنظِّم عملية الهضم أو تجعل خلايا عظامك تتجدد.
إن مثل العقل الواعي كمثل راكب جواد يقوم بالقيادة والإرشاد ويحدد الحصائل والاتجاهات، ثم تنتقل هذه الأشياء بدورها إلى اللاوعي ونقوم باتخاذ إجراءات لتحقيقها. وعلى الناحية الأخرى فإن اللاوعي مَثَله كمَثَل ذلك الجواد الذي يمتطيه الفارس، فهو الذي يقوم حقًا بالعمل حتى يصل إلى حيث يريد الفارس. ومن الحماقة أن يُترك أمر تحديد الاتجاهات إلى الجواد، كما أنه من الحماقة أيضًا أ، يخبره الفارس أين يضع حوافره في كل خطوة من الرحلة. ففي أفضل الأحوال فإن الوعي واللاوعي يكوِّنان شراكة متوازنة بينهما.

إن لدى كل شخص جميع الموارد التي يحتاجها لإحداث التغيير أو يمكنه إيجادها، ومع ذلك فإن الناس كثيرًا ما يظنون أنمم لا يملكون هذه الموارد؛ والسبب في ذلك أنمم ليسوا على وعي بهذه الموارد في السياق الخاص الذي يحتاجونها فيه. ولكن بعض الأبحاث في علم وظائف الأعصاب تشير إلى أن كل خبرة نكتسبها أو نمر بما يتم تخزينها في مكان ما إلى أن تأتي الظروف المناسبة لاستدعائها. لقد مررنا جميعًا بخبرة أن تقفز بعض الأحداث المنسيَّة منذ أمد بعيد فجأة داخل أذهاننا بسبب فكرة شاردة أدت لاستثارتها. وعلاوة على ذلك فإن الموارد الاشعورية يمكن الاستفادة بما من خلال التنويم المغناطيسي وحالة الغشية.

وتنظر بعض مناهج على النفس (كمدرسة التحلي النفسي) إلى اللاوعي على أنه مستودع للخبرات والرغبات الُملحَّة والمكبوتة. أما البرمجة اللغوية العصبية فتنظر إليه على أنه مجبول على الخير نظرًا لاحتوائه على كل الخبرات الإنسانية التي يمكننا استخدامها لاكتساب الحكمة.
إن البرمجة اللغوية العصبية تنظر إلى اللاوعي نظرةً صحيَّة، ومع ذلك فإن أسهل الطرق التي تبدأ منها هي الوعي؛ أي ما ندركه وكيف نوجِّه حياتنا ونصوغ ونفهم وننجز حصائلنا.








خطة العمل:
1- اختر افتراضًا يُعجبك من الافتراضات المستبقة للبرمجة اللغوية العصبية.. والآن فكِّر في مشكلة ما أو موقف صعب بينك وبين شخص آخر.. تُرى ماذا كنت ستفعل إذا ما تصرفت على أساس صحة ذلك الافتراض المسبق؟ وكيف سيتغير الموقف؟

وكمثال بسيط، كان أحد أصدقائي عضوًا في فريق عمل بأحد المشروعات، وكان هناك عضو آخر كاد يُفقده عقله باعتراضاته المستمرة وتطرقه إلى تفاصيل دقيقة قبل الأوان وإهداره لوقت (ذلك من وجهة نظر صديقي).. وكان الافتراض المسبق الذي تبادر إلى ذهنه هو أن الناس يعملون بإتقان، فزميله هذا كانت لديه استراتيجية ممتازة في معالجة المعلومات وتفسيرها لكنه كان يطبقها في المكان الخطأ. وبالتسليم بصحة هذا الافتراض استطاع صديقي أن يتفهم زميله وأن يصبر عليه ويحافظ على حالة من الألفة معه وساعده على توجيه الأسئلة بطريقة أفضل في الوقت المناسب، حينما تكون ذات قيمة كبيرة.

2- اختر الآن من الافتراضات المسبقة أكثرها إثارةً للشك بالنسبة لك ... وخذ موقفًا صعبًا آخر في حياتك .. ماذا تفعل إذا تصرفت على أساس صحة هذا الافتراض؟ كيف سيتغير الموقف؟

3- شاهد فيلم (Matrix) على أحد شرائط الثيديو ... وإذا كنت قد شاهدته بالفعل فشاهده مرة أخرى.. تخيل أنك أنت بطل هذا الفيلم: أيّ القرصين ستتناول الأحمر أم الأزرق؟ وكيف يتأتَّى لك أن تعرف أنك لست داخل الماتريالله يراك ((حقًا))؟

-----------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sania.all-up.com
 
الكتاب العملي في البرمجة اللغوية العصبية - الفصل الاول‎
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات السندباد من صنياوى الصانية :: مكتبة تطوير الزات :: مكتبة البرمجة العصبية-
انتقل الى: